Our Chairman Dr. Khalid Omar Al Midfa Talks Venture Building, Startups, And Success Rates

رئيس مدينة الشارقة للإعلام الدكتور خالد عمر المدفع، يتحدث عن بناء المشاريع الريادية، والشركات الناشئة، ومعدلات النجاح.

Table of Contents

Key Takeaways

الكاتب: أبي سام توماس
المصدر: https://www.entrepreneur.com/article/422137

من الرائع دائمًا أن تجد شخصًا يشاركك المبادئ نفسها، وهذا ما يفسر تقديري المتجدد لرئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، الدكتور خالد عمر المدفع، عندما شاركني فلسفته الشخصية في قيادة فريق العمل. يقول الدكتور خالد عمر المدفع: “شعاري هو: لا تتوقع من الآخرين القيام بمهمة لا تكون مستعدًا للقيام بها بنفسك.” ويضيف: “أعتقد أن هذا هو ما يميز القائد الحقيقي.”

قد تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنني أرى أنها تعكس جانبًا من الاستراتيجيات والمنهجيات التي اعتمدها الدكتور خالد عمر المدفع، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة مدينة الشارقة للإعلام (شمس) كجهة رائدة تُعرف اليوم بدورها في تمكين الشركات العاملة في القطاعات الإبداعية من النمو والازدهار في دولة الإمارات.
وتأسست مدينة الشارقة للإعلام (شمس) عام 2017 بموجب مرسوم أميري صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويصفها الدكتور خالد عمر المدفع اليوم بأنها منطقة حرة فريدة تمتلك بنية تحتية متكاملة، وتهدف إلى أن تكون الوجهة الاستثمارية الأولى للشركات بمختلف أحجامها، بدءًا من الشركات الكبرى ووصولًا إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، مع تركيز خاص على قطاعي الإعلام والصناعات الإبداعية.

ويشرح الدكتور خالد عمر المدفع: “منذ تأسيسها، تعمل شمس على مسارين رئيسيين. يتمثل الأول في بناء منظومة أعمال متكاملة، واحتضان الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، بما يدعم نموها وازدهارها. أما الثاني، فيركز على إعداد الكفاءات الإعلامية وتأهيلها للتميز في قطاع الصناعات الإبداعية، إلى جانب تنمية المواهب القادرة على الارتقاء بالمشهد الإعلامي في الشارقة ودولة الإمارات. وبالتعاون مع زملائي وشركائنا، نواصل العمل على ترسيخ مكانة شمس كمركز إعلامي عالمي، يقدم أحدث الخدمات الإعلامية وأكثرها ابتكارًا، ويشكل محورًا رئيسيًا لازدهار صناعة الإعلام على مستوى المنطقة.”

تمتد مدينة الشارقة للإعلام (شمس) على مساحة مليوني متر مربع، وتضم مجتمعًا حيويًا من الشركات العاملة في مجموعة متنوعة من القطاعات، يتصدرها الإعلام، والتجارة الإلكترونية، والعقارات. وفي عام 2021، بلغ عدد الشركات المسجلة في شمس 5,689 شركة، فيما جددت 4,293 شركة رخصها التجارية خلال العام نفسه، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها شمس والقيمة التي تقدمها لأعضاء مجتمعها. وتشمل هذه المزايا الملكية الأجنبية الكاملة بنسبة 100%، ومنظومة متكاملة من حلول تطوير الأعمال، إلى جانب مجموعة واسعة من الأنشطة التجارية التي تتيح للمستثمرين اختيار ما يتناسب مع احتياجاتهم.

ويقول الدكتور خالد عمر المدفع: “نؤمن بالأفكار الإبداعية، ولدينا القدرة والشغف لتحويلها إلى مشاريع ناجحة. وتسهم شمس في إعداد المواهب ورواد الأعمال من خلال توفير البيئة والفرص التي تمكّن أفكارهم من الانطلاق. فكل مشروع ريادي يبدأ بفكرة، ونعمل على تحويل هذه الأفكار إلى مبادرات ملموسة تسهم في وضع معايير جديدة في قطاع الإعلام. وأنا على ثقة بأن مستقبل شمس واعد، وأرى أنها ستعزز مكانتها كإحدى الجهات الرائدة في قطاع الإعلام على المستويين المحلي والإقليمي خلال السنوات القليلة المقبلة. ومع اكتمال أول مبانينا الثلاثة الرئيسية، نتطلع إلى مواصلة نمو أعمالنا بالتوازي مع التوسع المستمر في بنيتنا التحتية.”

اكتمل نحو 98% من أعمال إنشاء المباني الثلاثة لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، وقد افتُتح أولها أمام الجمهور في شهر مارس من ذلك العام. وفي الوقت الذي كانت فيه مشاريعها الإنشائية قيد الإنجاز، حرصت شمس على مواصلة التواصل والتفاعل مع الفئات المستهدفة. ويشير الدكتور خالد عمر المدفع إلى أن شمس نظمت خلال عام 2021 ما مجموعه 43 ورشة عمل، شارك فيها 1,173 خبيرًا ومهتمًا من أفراد المجتمع.
ويضيف: “ومن أبرز إنجازاتنا إطلاق فيلم 218: Behind the Wall of Silence، وهو أول فيلم في العالم العربي يعتمد على مساهمات الجمهور. واختتمنا العام بتحقيق معدل رضا للعملاء بلغ نحو 90% وفقًا لأحدث استطلاع أجريناه، وهو إنجاز نفخر به في ظل التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على مستوى العالم.”

ورغم أن جائحة كوفيد-19 فرضت على شمس العديد من التحديات، فإن الدكتور خالد عمر المدفع وفريقه تمكّنوا من مواصلة أعمالهم بكفاءة والحد من تأثيرات الأزمة. ويقول: “خلال تلك المرحلة الاستثنائية، واصلت شمس نهجها الاستباقي من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية والافتراضية لإدارة أعمالها، والتواصل مع العملاء، وإتاحة خدماتها. وقد أسهم في ذلك توفير 99% من خدماتها عبر المنصات الرقمية.
وقبل الجائحة، كنا قد اعتمدنا المنصات الإلكترونية للتواصل الافتراضي بين الموظفين والإدارات وإدارة الاجتماعات، وهو ما منحنا مستوى عالياً من الجاهزية لضمان استمرارية عملياتنا بسلاسة خلال فترات الإغلاق. وتُظهر الأرقام أن شمس حققت نموًا ملحوظًا في عدد الشركات المسجلة لديها خلال عام 2020، وهو ما يؤكد أن استعدادنا المسبق كان عاملًا رئيسيًا في دعم توسع أعمالنا.”

وتقدم الطريقة التي نجحت بها شمس في تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا منظورًا مختلفًا عن الصورة القاتمة التي ارتبطت غالبًا بالأزمة، وهو منظور يرى الدكتور خالد عمر المدفع أنه ينبغي لرواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبنيه أيضًا. ويقول: “فرضت الجائحة العالمية، وهي ظرف غير مسبوق في العصر الحديث، مجموعة فريدة من التحديات أمام رواد الأعمال، إذ واجهت منظومة الشركات الناشئة معدلات استنزاف مرتفعة للسيولة، واضطرت العديد من الشركات إلى الاعتماد على حزم الدعم والتحفيز الحكومية لضمان استمراريتها.
لكن الأزمة في المقابل أوجدت أيضًا العديد من الفرص، حيث أدى التسارع الكبير في التحول الرقمي والحاجة إلى إنجاز المعاملات عن بُعد إلى تمكين الشركات من تلبية احتياجات السوق وسد الفجوات التي اتسعت بشكل ملحوظ. ومن بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي حققت نجاحًا لافتًا في هذا المشهد الجديد وتركت انطباعًا إيجابيًا لدي، خدمات توصيل الطعام عبر الإنترنت، مثل Talabat وZomato وDeliveroo ، إلى جانب منصات التجارة الإلكترونية، مثل سوق السيارات SellAnyCar.com ، ومنصة بيع النظارات عبر الإنترنت Eyewa، ومنصة التجارة الإلكترونية المخصصة للهواتف المحمولة.”

ويرى الدكتور خالد عمر المدفع أن مسيرة هذه الشركات تؤكد أن مقومات النجاح في عالم ريادة الأعمال لم تتغير، حتى في ظل جائحة كوفيد-19. ويقول: “لم تغير الجائحة حقيقة أساسية واحدة، وهي أنه إذا كانت لديك فكرة جيدة، وأجريت دراسة متأنية قبل إطلاقها، وتحليت بالإصرار وعدم الاستسلام، فإن فرص نجاح شركتك الناشئة ستكون كبيرة. ومع توافر هذه المقومات، لا يوجد وقت غير مناسب لطرح شركتك الناشئة في السوق.”

ويضيف أن العالم العربي يشكل بيئة مثالية لتحقيق ذلك، قائلًا: “تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجهة استثمارية جاذبة للمستثمرين الإقليميين والدوليين على حد سواء، ومن المتوقع أن تكون المنطقة الوحيدة عالميًا التي تسجل نموًا اقتصاديًا هذا العام، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتسارع وتيرة الإصلاحات الداعمة لبيئة الأعمال.
أما على مستوى دولة الإمارات، فقد عزز السوق الإماراتي حضوره خلال عام 2022، مع تنامي الفرص الاستثمارية، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد الإماراتي وقدرته على التكيف. وتسهم هذه المقومات في دعم النشاط الريادي، سواء من خلال تأسيس شركات ناشئة جديدة أو تمكين الشركات القائمة من التوسع.”

ويرى الدكتور خالد عمر المدفع أن شمس تتمتع بمقومات تؤهلها لدعم الشركات في هذا المجال، لا سيما العاملة في قطاعي الإعلام والصناعات الإبداعية. ويقول: “أُسست شمس لدعم رؤية إمارة الشارقة في تنمية الكفاءات البشرية، وترسيخ أهمية المعرفة باعتبارها أهم الأصول التي يمكن الاستثمار فيها. وينصب تركيزها على تطوير مهارات وخبرات العاملين في قطاعي الإعلام والصناعات الإبداعية، إلى جانب توفير بيئة محفزة للراغبين في إطلاق مشاريعهم في هذين القطاعين.
كما تشجع المهتمين بهذا المجال على استكشاف الفرص المهنية المتاحة فيه والسعي للاستفادة منها، سواء كمقدمي برامج، أو مصوري كاميرات، أو متخصصين فنيين، أو رواد أعمال، أو في أي من الأدوار التي تزخر بها منظومة الإعلام المتنوعة. وفي نهاية المطاف، تسعى شمس إلى أن تكون مرجعًا لكل من يرغب في الانخراط بصورة أكبر في المشهد الإعلامي المتطور، وأن توفر بيئة تمكّن الجيل القادم من القيادات الإعلامية من تطوير مهاراته وصقل خبراته.”

وبالنظر إلى المسيرة المهنية للدكتور خالد عمر المدفع، يتضح أن خبرته القيادية جاءت ثمرة سنوات من العمل في قطاع الأعمال والإعلام في دولة الإمارات. فقد حصل على درجة البكالوريوس من كلية اتصالات الجامعية في دولة الإمارات (المعروفة اليوم باسم جامعة خليفة)، كما نال درجتي الماجستير والدكتوراه في هندسة الاتصالات من جامعة بريستول في المملكة المتحدة.
واستهل مسيرته المهنية أستاذًا مساعدًا في جامعة خليفة خلال الفترة من عام 2004 إلى 2007، قبل أن يتولى في عام 2009 منصب الرئيس التنفيذي لشبكة الإمارات المتقدمة للتعليم والبحث «عنكبوت» لمدة عام. وفي عام 2011، عُيّن مديرًا عامًا لمؤسسة الشارقة للإعلام، حيث تولى مسؤولية قيادة العمليات، ووضع الرؤية الاستراتيجية والخطط طويلة المدى، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحقيق نمو سنوي متواصل في الأعمال.

وأثمرت هذه المسيرة عن تعيينه رئيسًا لمدينة الشارقة للإعلام (شمس) في عام إطلاقها، حيث يشرف من خلال هذا المنصب على فريق القيادة، ويتابع تحقيق مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسة، التي تشمل مواءمة الأهداف المؤسسية، وبناء توافق حول الحلول والتوجهات المستقبلية.
ويقول الدكتور خالد عمر المدفع: “أؤمن بأن من أهم مسؤولياتي ترسيخ بيئة عمل تتسم بالانفتاح والشفافية داخل الفريق، وتشجيع الموظفين على التعبير عن آرائهم بحرية ودون خشية من الانتقاد. فعندما يشعر الأفراد بالراحة في التعبير عن أفكارهم، فإنهم يقدمون أفضل ما لديهم، وهو ما يسهم في إيجاد بيئة عمل إيجابية. كما يتيح الحوار المفتوح اكتشاف التحديات ومعالجتها في وقت مبكر، إلى جانب المساهمة في ابتكار أساليب عمل جديدة وأكثر فاعلية. وفي نهاية المطاف، ينعكس ذلك على كفاءة العمليات المؤسسية ونمو المنظمة، حيث تسهم الروح المعنوية المرتفعة وانخفاض معدل دوران الموظفين في تعزيز الإنتاجية والكفاءة.”

ويقرّ الدكتور خالد عمر المدفع بأن تطبيق هذا النهج ليس بالسهولة التي قد يبدو عليها، بل يتطلب وقتًا وصبرًا. ويقول: “أبرز التحديات التي واجهتها في تطبيق هذا النهج تتمثل في إقناع أعضاء الفريق الجدد بأنه لا توجد أي تحفظات أو قيود خفية. فمن الطبيعي في البداية أن يترددوا في التعبير عن آرائهم، لكنني أعتز برؤية ثقتهم بأنفسهم تنمو بعد بضعة أشهر، وبشعورهم بأنهم أصبحوا جزءًا فاعلًا من الفريق، ولكلٍ منهم صوته وأسلوبه المميز.”

وهذا يعيدنا إلى النهج القيادي الذي يتبناه الدكتور خالد عمر المدفع، والذي أشرنا إليه في بداية هذا المقال؛ فهو لا يتردد في الانخراط بنفسه في العمل، ويشجع من حوله على تبني النهج ذاته. ويقول: “لا شك أن التفويض الفعّال يُعد عنصرًا أساسيًا في أي مؤسسة، فلكل فرد مهاراته وخبراته المهنية، ومن المهم إسناد المهام التي تمكّنه من توظيفها بأفضل صورة ممكنة.
لكنني أؤمن أيضًا بأهمية توسيع نطاق خبرات الموظفين، بما يتيح لهم اكتساب مهارات متنوعة تؤهلهم لأداء مهام مختلفة عند الحاجة. ولهذا أشجع أعضاء فريقي على التعرف إلى طبيعة عمل زملائهم داخل إداراتهم وخارجها. فذلك يعزز استمرارية العمل، ويسهم في بناء فهم أشمل لآلية عمل المؤسسة، ويعمق إدراك الموظفين لدور كل إدارة في تحقيق الأهداف المشتركة.”

ومن الواضح أن الدكتور خالد عمر المدفع يؤمن بأن نجاح الفريق يفوق مجموع الجهود الفردية، ويؤكد أن هذه القناعة تشكلت لديه منذ سنوات شبابه. ويقول: “كنت في شبابي شديد العناد، ورغم أن ذلك منحني الدافع لتحقيق النجاح، فإنه حرمني في الوقت نفسه من الاستفادة من خبرات زملائي. فقد كنت أعتقد أن عليّ أن أكون في منافسة دائمة، وكنت أنظر إلى زملائي في كثير من الأحيان على أنهم منافسون في بيئة العمل، لا شركاء يسعون جميعًا إلى تحقيق الأهداف المؤسسية نفسها.
لكن هذا المفهوم تغيّر في أحد الأيام، عندما بادر شخص لم أكن أقدّر إمكاناته بالشكل الكافي إلى مساعدتي في تدارك خطأ ارتكبته، وكان من الممكن أن يسبب لي مشكلة حقيقية. وقد غيّر ذلك الموقف النبيل من طريقة تفكيري، وأدركت أن سر الاستمتاع بعملي يكمن في الاستفادة من خبرات من حولي، وتوظيف نقاط قوة زملائي بما يعزز من أدائي.”

ولا يمكن التقليل من أثر هذه التجربة في حياة الدكتور خالد عمر المدفع، بل إنه يؤكد أنه لو أُتيحت له فرصة العودة إلى الماضي لتغيير شيء واحد، لاختار أن يتبنى هذا النهج في مرحلة مبكرة من مسيرته المهنية. ويقول: “لو أتيحت لي فرصة تغيير شيء واحد، لاخترت أن أتبنى هذه العقلية منذ بداية مسيرتي المهنية. لكنني تعلمت في ذلك اليوم درسًا قيّمًا ما زلت أحمله معي حتى اليوم، وأؤمن بأنه جعلني موظفًا أفضل، ثم قائدًا أفضل.”

الخلاصة التنفيذية: أبرز الدروس القيادية للدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)

1. كن قدوة يُحتذى بها “بصفتك قائدًا لمؤسستك، ينبغي أن تكون قدوة يُحتذى بها. فالقادة الناجحون يجسدون في سلوكهم ومواقفهم القيم التي يرغبون في ترسيخها لدى فرق العمل. وعندما يتحقق ذلك، يكتسبون احترام موظفيهم وتقديرهم، ويسعون إلى الاقتداء بسلوكهم ونهجهم.”

2. شجّع على تبادل الآراء والملاحظات
“احرص على أن يكون باب مكتبك مفتوحًا أمام فريقك، وأتح لهم الفرصة لمشاركة أفكارهم وآرائهم معك. واعمل على تبني أسلوب القيادة التشاركية من خلال تشجيع الموظفين على تقديم ملاحظاتهم، وإشراكهم في وضع الخطط والاستراتيجيات المؤسسية. فمشاركة أعضاء الفريق بفاعلية تسهم في رفع الروح المعنوية وتعزيز الإنتاجية في بيئة العمل.”

3. اعمل بشغف
“إن إظهار الشغف والحماس تجاه ما تقوم به يُعد من أقوى العوامل التي تحفز الآخرين. فالقادة المتميزون لا يقتصر تركيزهم على تحقيق الأهداف وزيادة الأرباح، بل يحرصون أيضًا على أن تكون رحلة الوصول إلى تلك الأهداف ملهمة ومليئة بالحماس. وعندما تُظهر شغفك بالمشروعات التي تقودها، فإنك تلهم فريقك ليشاركك الحماس ذاته.”

Enquire Now

By submitting this form, I confirm that the information I have provided is true and correct to the best of my knowledge, and I consent to be contacted by call, email, or message

Need help with business license?

Our experienced business setup advisors are ready to help you choose the license that best fits your business needs.

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل

استفسر الآن

من خلال تقديم هذا النموذج، أؤكد أن المعلومات التي قدمتها صحيحة وصحيحة على حد علمي، وأوافق على أن يتم الاتصال بي عن طريق الاتصال أو البريد الإلكتروني أو الرسائل