يمثل مجال الألعاب شغفًا راسخًا لدى الكثيرين، سواء كانوا يفضلون ألعاب الطاولة التقليدية، أو يستمتعون بألعاب الألغاز على هواتفهم الذكية، أو يقضون وقتهم في لعب أحدث ألعاب أجهزة الألعاب الإلكترونية. إلا أن ما قد لا يدركه الكثيرون هو أن قطاع الألعاب الإلكترونية، الذي يشهد نموًا متسارعًا، يوفر أيضًا فرصًا مهنية واعدة. فبإمكان الأشخاص الشغوفين بالألعاب بناء مسيرة مهنية ناجحة وتحقيق دخل مجزٍ في هذا القطاع.
وبحسب الجانب الذي تفضله في مجال الألعاب، تتوفر أمامك مجموعة واسعة من الخيارات المهنية. وتتيح رخصة الألعاب الإلكترونية من شمس للراغبين في تحقيق دخل مثمر من خلال ثلاث مسارات وهي: تنظيم فعاليات أو بطولات الألعاب، وتطوير الألعاب كمطور ألعاب مستقل، والبث المباشر عبر الإنترنت.
وفي هذا الإطار، توفر شمس مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات الإعلامية، إلى جانب الدعم اللوجستي والتنظيمي، بما يسهم في تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والإقليمي.
الألعاب الإلكترونية: خيار مهني واعد
كان كثيرون ينظرون في السابق إلى الألعاب الإلكترونية على أنها مجرد هواية تقتصر على فئة محدودة، ولم يتصوروا أنها قد تصبح مسارًا مهنيًا. إلا أن هذا الواقع تغيّر بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وأصبح بإمكان كل من يهوى الألعاب تحويل شغفه إلى مصدر دخل. واليوم، تتوفر فرص عديدة للنجاح في قطاع الألعاب الإلكترونية وبناء المسيرة المهنية التي تطمح إليها.
ومن المتوقع أن يحقق سوق الألعاب العالمي إيرادات تبلغ 300 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، في حين يُتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أسرع معدلات النمو في هذا القطاع. كما يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية في المنطقة نموًا يفوق المعدل العالمي بمرتين، مدفوعًا بارتفاع نسبة الشباب بين سكانها.
وقد حققت خدمات شمس الإعلامية خطوات مهمة في دعم قطاع الألعاب الإلكترونية وتعزيز حضوره في دولة الإمارات، من خلال التعاون مع اتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية ومنظمي بطولات الرياضات الإلكترونية في مختلف أنحاء الدولة، بهدف جمع مجتمعات الألعاب المحلية تحت مظلة واحدة.
وبصفتها منطقة حرة، توفر مدينة الشارقة للإعلام (شمس) الدعم اللوجستي والتنظيمي لعدد من شركات الألعاب والرياضات الإلكترونية، بما يمكّنها من تنظيم البطولات وإنتاج المحتوى، ويسهم في تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والإقليمي.
ويجسد هدف شمس في تحويل المدينة الإعلامية إلى مركز رائد لقطاع الرياضات الإلكترونية التزام فرق العمل فيها وجهودها المتواصلة، كما يعكس اعتزازها بالإسهام في دعم مسيرة النمو في الشارقة على المستويين الوطني والإقليمي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي رائد للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط وخارجه.